JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
Home

سحر النماص: رحلة سياحية إلى قرية "المقر" فوق غيوم الجنوب ومطلّها المهيب


 خمسة وثلاثون عاماً، ومليونا حجر طبيعي، ورجل واحد تحدى الصخر ليصنع التاريخ

في أعالي النماص، حيث يمتزج الضباب الكثيف بقمم جبال السروات الساحرة، يرتفع صرحٌ يأخذ الألباب ويسافر بكم عبر أزمان وأمجاد مختلفة. إنها قرية المقر السياحية (أو قصر المقر الفلكي)، تلك الجوهرة الجنوبية التي تجسد قصة طموح وعزيمة لا تلين لصاحبها ومؤسسها "محمد المقر الشهري".

استلهم "المقر" تصميم تحفته من ترحاله وعشق الأندلس، وشيّدها حجراً بحجر مستخدماً أكثر من مليوني حجر طبيعي من صخور عسير المهيبة. هذا الإبداع الاستثنائي افتتحه صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل حينما كان أميراً لمنطقة عسير ليكون شاهداً حياً على عظمة المكان والإنسان.

لكل باحث عن الطبيعة البكر، وبرودة الأجواء، والإبهار البصري.. "مدينة الضباب" تدعوكم اليوم لاستكشاف أعجوبة سياحية فريدة تفوق الخيال.



🌌 تجربة الزيارة: ماذا ينتظركم داخل قرية المقر بالنماص؟


١. "مطل تهامة": الوقوف على حافة العالم

السر الأجمل الذي تخبئه لكم القرية هو موقعها الجغرافي الاستثنائي؛ فالقصر مبني على حافة جبلية شاهقة تطل مباشرة على منحدرات أقاصي تهامة.

عند وقوفكم في هذا المطل، ستشعرون وكأنكم تقفون على حافة العالم؛ حيث تلتقي قمم جبال السروات الباردة بتهامة الدافئة في لوحة ربانية مهيبة. في الأيام الصافية، يمتد بصركم ليرى الأودية الممتدة والقرى الصغيرة المتناثرة في الأسفل كأنها لوحة فنية، أما في الأيام الماطرة، فإنكم ستشاهدون الضباب والغيوم وهي تصعد من تهامة لتغطّي شرفات القصر وتلتف حولكم في مشهد يأسر القلوب.

٢. رحلة بصرية بين "مليون زخرفة" أندلسية

القرية هي حلم لكل عشاق التصوير وصنّاع المحتوى. التصميم الذي صاغه محمد المقر الشهري مستوحى من عبقرية العمارة الأموية والأندلسية، وتزدان الجدران والأسقف بأكثر من مليون زخرفة هندسية وإسلامية تلتف حول المبنى وقبابه السبع الشهيرة (التي ترمز لقارات العالم). كل زاوية هنا هي خلفية مميزة لالتقاط صور تذكارية لا تُنسى ونشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي.

٣. كنز إسلامي فريد: ألف مخطوطة قرآنية بخط اليد

لا تقتصر روعة قرية المقر على جمالها المعماري الخارجي فحسب، بل تحتضن في داخلها قيمة تاريخية ودينية لا تُقدّر بثمن؛ إذ يُعتبر القصر السجل الأول في التاريخ الإسلامي للمخطوطات المكتوبة بخط اليد للقرآن الكريم. ويضم هذا الصرح الاستثنائي أكثر من ألف مخطوطة للقرآن الكريم، خطّها ألف عالم مختلف في ألف تاريخ ومناسبة تاريخية متنوعة، مما يجعل زيارته رحلة معرفية وروحانية عميقة في تاريخ التراث الإسلامي.

٤. أجواء "مدينة الضباب" الساحرة وسط جبال الجنوب

تتميز النماص بأجوائها العليلة والباردة طوال العام، حتى في قلب الصيف! زيارة قرية المقر في فترة ما بعد الظهر تمنح الزوار تجربة سياحية فريدة، حيث تتسلل نسمات الهواء الباردة محملة بالرذاذ والضباب الكثيف الذي يضفي على القصر طابعاً من الغموض والجمال الأسطوري.



🗺️ دليل "عالم بلا حدود" لرحلة مثالية إلى النماص

اقتناص لحظة الغروب من المطل :

نوصي بعدم تفويت لحظات الغروب من مطل القرية المتوجه نحو تهامة، حيث تتداخل ألوان الشفق الحمراء مع كتل الضباب الصاعدة من الأسفل، مما يوفر فرصة مثالية لالتقاط مقاطع مرئية خيالية ونشرها على منصات المقاطع القصيرة.

حقيبة السفر والملابس :

الأجواء قد تفاجئكم ببرودتها الشديدة مع الضباب والأمطار، لذا احرصوا على إحضار سترة دافئة معكم أثناء الزيارة.

التجول والاسترخاء:

امنحوا أنفسكم ساعتين على الأقل داخل القرية لتأمل التفاصيل الهندسية، والاطلاع على المخطوطات النادرة، والجلوس في الساحات المطلة، والاستمتاع بكوب من القهوة السعودية الدافئة في الأجواء الباردة.



💬 شاركونا رأيكم في التعليقات:

هل تفضلون السياحة الجبلية الباردة وسط الضباب ومطلات الأودية، أم سياحة الشواطئ والاسترخاء؟ 

وإذا زرتم النماص ومطلّ تهامة من قبل، صفوا لنا شعوركم في تلك اللحظة!

NameEmailMessage