JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
Startseite

صدى صوتٍ لا يغيب ذكرياتٌ من سندِ الروح


 في رحلة الحياة قد يغيب الأشخاص بأجسادهم لكن كلماتهم تظلُّ تسكنُ فينا تترددُ في صدورنا كلما ضاقت بنا المسالك أو ثقلت علينا أعباءُ الأيام والدي رحمه الله لم يكن مجرد أبٍ كان سنداً حقيقياً ومظلة أمانٍ لا تخذلُ من استظل بظلها أبداً

حين أتأملُ شريط الذكريات لا أجدُ أصدق من تلك الكلمات التي كانت تختصرُ لي كل مخاوف الدنيا بسيطة وأنا أبوك عبارةٌ واحدة لكنها كانت كفيلة بأن تزيحَ عن كاهلي ثقلَ ما لا يُقال وتمنحني طمأنينةً تغني عن شرحِ التفاصيل


بشاشة لا تعرف الانكسار

لقد كان رحمه الله صاحب بشاشةٍ لا تعرفُ الانكسار يواجهُ الحياة بابتسامةٍ تشرقُ في وجهِ كل من رآه وتطردُ التعبَ من النفوس وحين كنا نهمُّ بأمرٍ أو نخطو خطوةً نحو النجاح كان يباركُ هذا العزمَ بكلماته المعهودة أفلحنا وحبذا وكأنّ هذه العبارات لم تكن مجرد تشجيع بل كانت بشاراتِ توفيق تفتحُ في القلبِ أبواب الرضا واليقين


بوصلة النجاة والثقة

كان يعلمني كيف أكون قوية كيف أتمسكُ بمبادئي وكيف لا ألتفتُ لضجيجِ من حولي حين أكون على صواب كانت كلمته الراسخة في أذني دائماً بما إنكِ على حق ما عليكِ في أحد تلك العبارة التي كانت تمنحني درعاً من الثقة لتجعلني أمضي في دربي مرفوعة الرأس موقنةً أن الحقَّ هو بوصلة النجاة

اليوم وبينما أواصلُ مسيرتي في الحياة في مدونتي وفي كل عملٍ أقدمه أشعرُ أن إرثه يسري في عروقي هو لم يرحل حقاً فكلُّ كلمة حقٍ أقولها وكل خطوةِ نجاحٍ أخطوها هي صدىً لذاك الصوت الذي كان يوماً ما يقول لي أفلحنا

اللهم اغفر لأبي وارحم ذاك الصوت الحاني واجعل قبره روضةً من رياض الجنة واجمعني به في جناتِ النعيم

NameE-MailNachricht